“الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبح أداة أساسية في تشكيل وعي المجتمع والتأثير على الحالة النفسية للجمهور.” ” أن انتقال صناعة المحتوى إلى الأفراد عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمثل تحديًا كبيرًا”
بدء فعاليات المنصة الثانية بحضور الاستاذ الدكتور محمد سعد امين اللجنة العلمية لترقية الاساتذة بالمجلس الاعلي للجامعات و ا. عبد المحسن سلامة عضو المجلس الاعلي لتنظيم الإعلام و النائبة ا. راوية مختار وكيل لجنة القوى العامة بمحلس النواب ا. اماني …
“الأمن القومي يتاثر بالإعلام الاعلام يعمل على استقرار اوتفكك دول . أهمية المعلومه في الاستقرار والانضباط ، وخطورة الشائعة وتأثيرها في المجتمع كما اضافت الى دور العامل البشري وتراجعه في كثير من الدول ، وأن الذكاء الاصطناعي أداة بجانب الإنسان …
“السوشيال ميديا ترسم واقعاً ‘مزيفاً’ وليس حقيقياً؛ ولذا فإن فرض ‘التربية الإعلامية النقدية’ في مدارسنا أصبح ضرورة وطنية لحماية عقول أبنائنا” د. محمد سعد “احذر من الانخداع بما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي. المحتوى الرقمي في كثير من الأحيان …
“التكنولوجيا نافذة عظيمة لا يمكننا الانعزال عنها، لكن ذكاءنا الحقيقي يكمن في استعادة ‘هيبة القراءة’ وتسخير الرقمنة لخدمة وعينا لا السيطرة عليه.”
“شرفنا اليوم باستقبال نخبة من المبدعين والباحثين في افتتاح مؤتمرنا بمكتبة الإسكندرية.. أهلاً بكم في بيتكم الثاني، ونتطلع ليوم مليء بالعطاء والتميز”
“يجب إعادة تشكيل الوعي والتكامل بين الصحة النفسية والإعلام، لإعداد أجيال واعية قادرة على التعامل بذكاء مع الرسائل الإعلامية في ظل التطورات الحالية.”
“إن الرهان الحقيقي ليس في قوة الرسالة، بل في وعي صانعها بمسؤوليته تجاه بناء إنسان متوازن نفسياً وقادر على مواجهة الأزمات”.
” الإعلام والإعلان لم يعد دورهما مقتصرًا على نقل المعلومات، بل امتد ليتغلغل في تشكيل “الإدراك النفسي” وبناء الصورة الذهنية وتوجيه السلوك الفردي والمجتمعي وتأتي مسؤوليتنا الكبرى في إعادة صياغة العلاقة بين الرسالة الإعلامية والصحة النفسية للإنسان”
برئاسة الأستاذة الدكتورة أماني ألبرت، انطلقت فعاليات المؤتمر العربي للصحة النفسية بين الإعلان والإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي بمكتبة الإسكندرية، بتعاون مشترك بين معهد الإسكندرية العالي للإعلام وجمعية الوعي التنموي المسجلة بوزارة التضامن الاجتماعي، وبحضور نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين …









