Back

لأن لكل كلمة أثر.. طلاب معهد الإسكندرية العالي للإعلام ينظمون ندوة توعوية لتعزيز ثقافة الكلمة الإيجابية

كتبت رحمة عارف

في إطار حرص معهد الإسكندرية العالي للإعلام على تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإنسانية والإيجابية لدى طلابه، نظم طلاب الفرقة الثانية بقسم الاتصالات التسويقية ندوة توعوية بعنوان “كلمة”، تحت شعار “لأن لكل كلمة أثر”، وذلك برعاية الأستاذة الدكتورة أماني ألبرت، عميدة المعهد، وإشراف الدكتور سعيد النادي، المشرف على قسم الإذاعة والتليفزيون، وبحضور وكلاء المعهد وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وتضمنت فعاليات الندوة مبادرة تفاعلية أطلقها الطلاب بهدف تحويل العبارات السلبية إلى رسائل إيجابية ومحفزة، بمشاركة زملائهم، في تجربة عكست أهمية التواصل الإنساني القائم على الدعم والتقدير والاحترام المتبادل.

كما شهدت الندوة تفاعلًا مميزًا من عميدة المعهد وأعضاء هيئة التدريس، من خلال مشاركتهم في مبادرة “لسه فاكر”، التي أتاحت للطلاب التعبير عن مواقف وكلمات سلبية ما زالت عالقة في أذهانهم، عبر تدوينها ووضعها داخل صندوق خُصص لهذا الغرض، ليشارك الحضور في إعادة صياغتها وتحويلها إلى رسائل دعم ونصائح تحفيزية تسهم في تجاوز آثارها السلبية.

ومن جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة أماني ألبرت، عميدة المعهد، عن سعادتها بفكرة الندوة وما تناولته من قضية إنسانية ومجتمعية مهمة، مؤكدة أن الكلمة مسؤولية، وأن حسن اختيارها يعكس وعي الفرد واحترامه لمشاعر الآخرين، مشيرة إلى ضرورة الانتباه لما نقوله حتى لا نترك أثرًا سلبيًا دون قصد.

وأشادت عميدة المعهد بجهود الطلاب في تنظيم الندوة وطرح فكرتها بأسلوب تفاعلي مبتكر، مؤكدة أهمية مثل هذه الأنشطة في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز إدراكهم لمسؤوليتهم المجتمعية، ودور الإعلامي في نشر الوعي والتأثير الإيجابي في المجتمع.

وتأتي هذه الندوة تأكيدًا على اهتمام معهد الإسكندرية العالي للإعلام بدعم المبادرات الطلابية الهادفة، وتشجيع طلابه على تناول القضايا المجتمعية بأساليب إبداعية تجمع بين المعرفة والتفاعل والمشاركة، إيمانًا بأن الكلمة قد تكون بداية لتغيير إيجابي في حياة الآخرين.