Back

التكامل بين الإعلام والأطراف المجتمعية.. رؤية وطنية لبناء الإنسان ودعم التنمية

نظّم معهد الإسكندرية العالي للإعلام، بقاعة المؤتمرات بالمعهد، لقاءً بعنوان التكامل بين الإعلام والأطراف المجتمعية، تحت رعاية الأستاذة الدكتورة أماني ألبرت، عميدة المعهد، وبإشراف الأستاذ الدكتور مصطفى زيدان، وكيل المعهد لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

شهد اللقاء حضور المهندسة سامية مصطفى، رئيس مجلس إدارة نادي روتاري سموحة، والأستاذة زيزي زيدان، والأستاذ الدكتور محمد عثمان وكيل المعهد لشؤون التعليم والطلاب، إلى جانب لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.

وفي كلمتها، أكدت الأستاذة الدكتورة أماني ألبرت أن معهد الإسكندرية العالي للإعلام يحرص على تنظيم الفعاليات العلمية والمجتمعية التي تُرسّخ مفهوم الشراكة بين المؤسسات التعليمية والإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني، انطلاقًا من إيمان المعهد بأن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل أصبح شريكًا أساسيًا في صناعة الوعي ودعم مسيرة التنمية المستدامة.

وأضافت أن لقاء التكامل بين الإعلام والأطراف المجتمعية يجسّد رؤية المعهد في بناء جسور التعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع، بما يسهم في إعداد كوادر إعلامية واعية ومسؤولة، تمتلك المهارات المهنية والقدرة على المشاركة الفاعلة في خدمة الوطن والمجتمع.

وأكد المشاركون خلال اللقاء أن التكامل بين الإعلام ومؤسسات المجتمع ليس مجرد عنوان لندوة أو لقاء، بل يمثل رؤية عمل متكاملة، ورسالة وطنية، ومنهجًا يؤكد أن التنمية الحقيقية لا تُبنى بجهود مؤسسة واحدة، وإنما تتحقق عندما تتكامل الأدوار، وتتلاقى الخبرات، وتتحد الإرادة من أجل خدمة الإنسان والمجتمع.

وتناول اللقاء أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والتعليمية والمجتمعية، بما يسهم في نشر الوعي، ودعم المبادرات الهادفة، ومواجهة التحديات التي يشهدها المجتمع، إلى جانب ترسيخ قيم المسؤولية والمشاركة والعمل المشترك.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن الإعلام شريك رئيسي في عملية التنمية، وأن دوره لا يقتصر على نقل الأحداث والمعلومات، بل يمتد إلى تشكيل الوعي، ودعم القضايا الوطنية والمجتمعية، وبناء جسور التواصل بين المؤسسات والمواطنين.

تصوير الطالبة/ آيه مصطفي