
ختام الملتقى العربي لشباب الجامعات للوعي الرقمي والأمن المعلوماتي بمعهد الإسكندرية العالي للإعلام
اختتم معهد الإسكندرية العالي للإعلام، اليوم الأحد، فعاليات الملتقى العربي لشباب الجامعات للوعي الرقمي والأمن المعلوماتي، الذي أقيم خلال الفترة من 17 إلى 20 سبتمبر، تحت شعار “وعي رقمي.. أمن معلوماتي”، وبرعاية الأستاذة الدكتورة أماني ألبرت، عميدة المعهد، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين وشباب الجامعات.
وشهد الملتقى على مدار أيامه عددًا من الفعاليات والجلسات التي تناولت قضايا الوعي الرقمي والأمن المعلوماتي، وأبرز التحديات التي يفرضها التطور التكنولوجي المتسارع، إلى جانب التوعية بمخاطر التعامل غير الآمن مع البيانات والمعلومات ومواقع التواصل الاجتماعي، وسبل تعزيز ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا بين الشباب.
كما ركزت فعاليات الملتقى على أهمية رفع مستوى الوعي لدى طلاب الجامعات بالمخاطر الرقمية، وتعزيز قدرتهم على حماية بياناتهم وخصوصيتهم، والتعامل الواعي مع المحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية، بما يسهم في إعداد جيل أكثر قدرة على الاستفادة من التكنولوجيا وتجنب مخاطرها.
وأكدت الأستاذة الدكتورة أماني ألبرت، عميدة معهد الإسكندرية العالي للإعلام، أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار اهتمام المعهد ببناء وعي الطلاب وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات العصر الرقمي، مشيرة إلى أن دور المؤسسات التعليمية لم يعد مقتصرًا على تقديم المعرفة الأكاديمية، وإنما يمتد إلى تنمية مهارات الشباب وتعزيز وعيهم بالقضايا والتحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية والمهنية.
وأضافت أن قضية الأمن المعلوماتي والوعي الرقمي أصبحت ضرورة في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والمنصات الإلكترونية، وهو ما يتطلب استمرار التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين من أجل نشر ثقافة رقمية آمنة ومسؤولة بين الشباب.
ويأتي الملتقى ضمن جهود معهد الإسكندرية العالي للإعلام في ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي والمشاركة المجتمعية، وفتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات بين الشباب والمتخصصين، بما يسهم في إعداد طلاب قادرين على التعامل بوعي ومسؤولية مع التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية.
كتب : عبدالسلام حبيب








